My Brand

في تقرير استشرافي جديد صادر عن PWC  الشرق الأوسط  حول توجهات الإعلامي والترفيه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، برزت الكثير من الاتجاهات المستقبلية بين عامي ٢٠٢٠ و ٢٠٢٤ التي تصف أنماط الاستهلاك الإعلامي والترفيهي والتي تأثرت بالجائحة في ١٤ قطاع صناعي في ٥٣ دولة حول العالم ، بناء  على نتائج تحليل البيانات المرتبطة بسلوك الجمهور الذي يتأثر ويؤثر بوسائل الإعلام المختلفة وأنماط الإعلان والترفيه السائدة خلال السنوات الخمس، حيث تقدر قيمة الإنفاق على خدمات شباك تذاكر السينما ، الحفلات الموسيقية وإعلانات الصحف المجلات ١٩.٧ مليار دولار مسجلة تراجعا تصل نسبته إلى ٨.٣ ٪ في هذا العام ، بينما يتوقع أن تصل نسبة الانتعاش لتصل إلى ٢٪ حتى عام ٢٠٢٤.

لقد أدى فيروس كوفيد -١٩ إلى تغيير شكل مستقبل الصناعة الإعلامية والترفيهية، فقد تحول المستهلك إلى المتحكم الأول في مقابل توسع مستمر على مستوى الأدوات الإعلامية والمحتوى، بحيث سينتعش الترفيه الرقمي المعزز بخصائص تصميم المحتوى حسب الطلب والذي تقدمه منصات شهيرة مثل نتفلكس وستارز بلي،  بنسبة ٤٧٪  ، والألعاب الرقمية التي سيرتفع حجمها من سوق الترفيه بنسبة ٩١٪ ، بينما سيستمر التراجع في الإقبال على الأحداث والمؤتمرات الصحفية الواقعية ، كما ،و كذلك الإقبال على الصحافة الورقية بشكل أكبر مما كان قبل الوباء.

ومن المتوقع أن ينمو سوق الإعلانات بمعدل ١.٤ ٪ سنويا وسيشكل الإنفاق على الإعلانات الرقمية ما نسبته ٤٢٪ مع التركيز على إعلانات الهواتف المحمولة والتي تعد من أكثر القنوات استخداما على نطاق واسع في المنطقة، ويضع كل ذلك الشركات والمؤسسات المختلفة تحت ضغط واقع جديد يتطلب تبني نماذج عمل مبتكرة قائمة على بنية التحتية تدعم تحسين قدرات التوزيع ، ترفع مستوى قدرات مقدمي الأنظمة و توسع شبكات تقديم المحتوى ، ما يمثل العمود الفقري لهذه الصناعة .

كما أن تغيير استراتيجيات التعامل مع المستهلك لا يمكن تجنبها بعد الآن، ومن المهم أن تنطلق من نماذج عمل رقمية تستفيد من العلاقة مع الجمهور، التنويع في قطاع الإعلام والاستفادة من مصادر جديدة للنمو والزيادة، الاستثمار في الحلول المبتكرة التي تقدمها الشركات متعددة الجنسيات التي تعول على إبداعات فئة الشباب في المنطقة ، الدعم الحكومي لضمان وصول هذه الخدمات لأكبر شريحة في المجتمع وأخيرا بيانات المستهلك وهي محرك أساس لنمو هذه الصناعة وما سيشكل خارطة طريق مغايرة في إعلام ٢٠٢٤ .

للمشاركة

اترك تعليقاً

مقالات ذات الصلة