My Brand

هل تريد تعزيز شخصيتك المهنية وتستثمرها بالطريقة الصحيحة؟ هل أنت مدرك لقيمة علامتك الشخصية في تحديد أهدافك المهنية، تطوير أدائك وبناء سمعتك المهنية المؤثرة في محيطك؟

يمكن تحقيق ذلك من خلال فهم “العلامة الشخصية والعناصر التي تشكلها وهي الغاية، القيم، القصة، المهارات و التواصل الصحيح مع الذات والاخرين، و من ثم الانتقال إلى مرحلة التسويق الشخصي، والتي تحتاج منا لاجتهاد يومي قائم على التركيز ، التطوير و الاستمرارية.

ما هي العلامة الشخصية؟

العلامة الشخصية هي المنظومة المتكاملة من القيم والمهارات والخدمات وأدوات التواصل والتي تعكس قيمتك الحقيقية مجتمعك ومحيطك، كما أنها تميزك عن الآخرين وتحددك من خلال مجموعة من السمات التي يشير بها الآخرون إليك عندما يتحدثون عنك. العلامة الشخصية هي كل ما تؤمن به عن نفسك، والطريقة التي تنظر بها إلى الآخرين والحياة، والأسلوب الذي تفضله لخدمة مجتمعك، كما أنها الآلية التي تعبر عنها عن حضورك الرقمي والواقعي، وتدافع به عن سمعتك المهنية وتحافظ على بصمتك الرقمية وذلك من خلال الاستفادة من استراتيجيات التسويق الشخصي.

“إذا لم تجد إدارة علامتك الشخصية وفق قيمك وأهدافك، سيأتي من يديرها لك وفق مبادئه ورؤيته”

ما هو التسويق الشخصي؟

التسويق الشخصي هو استراتيجية تساعدك على استثمار الأدوات التسويقية المختلفة لتسليط الضوء على سمات وخصائص علامتك الشخصية سواء على صعيد شخصي أو مهني. من أهم وسائل التسويق الشخصي في يومنا الحالي “شبكات التواصل الاجتماعي ” ، المواقع الشخصية ، المدونات المكتوبة ، المدونات الصوتي ” البودكاست “ ، المؤتمرات ، والانتاجات المعرفية الأخرى .

تقوم العلامة الشخصية على استراتيجيات التسويق الشخصي

 

 

كيف تبني علامتك الشخصية من خلال ١٠ خطوات؟

 القصة: من خلال بناء قصة أصيلة فيها الكثير من الصدق والتأثير من واقع حياتك الشخصية، وكيف ساهمت هذه القصة في بناء علامتك الشخصية و الدروس الكثيرة في تجربتك التي يمكن أن تساعد الآخرين على التعامل مع تحدياتهم ، وكذلك القيم التي اعتمدت عليها تتمكن من اختبار الحياة بطريقة مختلفة . تعلم كيف تحكي قصتك

 

  • القيمة: هي تلك المنظومة من السمات التي تؤمن بضرورة تعزيزها في حياتك المهنية مثل الصدق ، الشفافية ، المرونة ، الالتزام ، التعليم وغيرها ، وهي ترتبط كذلك بمجموعة المعايير المهنية التي تحرص على المحافظة عليها حين تقدم خدماتك للآخرين . منظومة القيم يمكن اكتشافها من خلال ممارساتك اليومية ، المواقف الحرجة ، والمحيط الذي تستقي منه قيم مرتبطة بالأسرة والمجتمع . اكتشف قيمك

 

  • الهدف : يعتمد تحديد الهدف على مدى معرفتك لذاتك وما تريد تحقيقه والمدة الزمنية التي تريد قضاءها للوصول إلى النتيجة النهائية . ستجيب في هذه المرحلة على أسئلة مثل : كيف أرى نفسي بعد ثلاث سنوات أو خمس أو عشر سنوات من الآن ؟ كيف سيساهم هذا الهدف في تحقيق غاية وجودي في هذه الحياة؟ ما هي المهارات التي سأستخدمها ، وما هي المهارات التي سأطورها ؟ خطوات تطوير الأهداف

 

  • التركيز: إدارة التركيز أحد زهم العناصر التي تشكل نجاح علامتك الشخصية، ما تركز عليه هو ما تضع طاقتك وجهدك فيه، وهو الذي يمثل أهدافك الحقيقية . ركز على مجموعة الأهداف التي حددتها مسبقا لتطوير علامتك الشخصية وتسويقها خلال هذا العام، وتجنب الوقوع في فخ المشتتات الجانبية التي تؤخر تحقيقك لأهدافك. إذا واجهتك معضلة، ركز على نظرتك لهذه المعضلة وطريقة حلها، وليس على المعضلة نفسها : قيمة التركيز

 

  • الذكاء العاطفي: يتضمن الذكاء العاطفي عناصر أساسية هي وعيك بذاتك من خلال إدارة عواطفك وإدارة ذاتك ( كتاب كيف تدير ذاتك ؟ ) ومرونتك وإدارة إنجازاتك وتعزيز الإيجابية ،  وعيك بالآخرين من خلال إدارة تأثيرك ، التعلم المستمر ، تعزيز دورك في فرق العمل ، والإلهام ، وعيك الاجتماعي من خلال التعاطف والوعي المؤسساتي : ما هو الذكاء العاطفي ؟

 

  • التواصل: يعتمد على اختيار الأدوات الصحيحة والتي تتناسب مع علامتك الشخصية ومهاراتك ونقاط قوتك ، بالإضافة إلى طبيعة جمهورك واحتياجاتهم . إذا كنت تحب الحديث للجمهور فيمكن الاستفادة من منصات مثل يوتيوب وانستقرام ( عزز حضورك على صفحة الانستقرام ) ، وإذا كنت تفضل الكتابة ، فيمكنك البدء بإنشاء مدونتك الخاصة أو الاستفادة من منصات مثل لينكد إن . كما أن صناعة المحتوى نفسه تحتاج إلى اجتهاد في تحصيل المعرفة، إعادة انتاجها وتنسيقها بالطريقة التي تتلاءم مع الجمهور والمنصة المستخدمة. تواصل مع عملائك أو جمهورك المستهدف ببساطة ولطف ورغبة في خدمتهم ، كما أستثمر وجودك عبر الشبكات لبناء علاقات وشراكات مهنية ناجحة مع المتخصصين في مجالك . عاملهم حسب شخصياتهم

 

  • التعليم مدى الحياة: لا يمكن لك الاستمرار بدعم علامتك الشخصية دون الاطلاع والتعلم بشكل يومي في مجالات تطوير الذات ، مجال التخصص ، وأي مجالات مساندة أخرى ، كما أن التسويق الصحيح قائم على مدى فهمك للمنصات المستخدمة وأحدث اتجاهاتها ، لذلك لا تتوقف عن القراءة والتعلم بشكل يومي لمدة ساعة على الأقل في أحد تلك المجالات من خلال الكتب ، المدونات الصوتية ، مقالات الخبراء ، البرامج التدريبية المرنة والمؤتمرات المعنية بمجالك . ( الطريق إلى النجاح لا يمر بالجامعة )
  • عش علامتك الشخصية: الأصالة والالتزام بالمبادئ التي تنادي بها أساسيان في عملية تطوير علامتك الشخصية، وفي الواقع ما يراه الناس لا يتجاوز ال ٢٠٪ من هذه العلامة، بينما يحدث التطوير الحقيقي في كواليس شخصيتك التي تمثل ٨٠٪ من واقع هذه العلامة وتسويقها .

 

  • حافظ على سمعتك: يمكن أن يتعرض الأشخاص الذي يسعون لتعزيز حضورهم الشخصي وخصوصا على الشبكات الاجتماعية لبعض التحديات بفعل طبيعة المنصات المتغيرة، أو طبيعة الجمهور، أو المنافسين. يكمن سر الحفاظ علي سمعة العلامة الشخصية وحمايتها في: التطوير المستمر، الاعتراف بالخطأ، التعلم من الخطأ ، تصحيح الخطأ ، تجنب الجدل والصراعات مع الأشخاص ، الاحتفاظ بحق الرد والأصالة .

.  لا يمكن للعلامة الشخصية أن تتطور وتستمر وتزدهر إذا كان الهدف الأساسي منها هو تحقيق المصالح الشخصية لصاحبها فقط ، من المهم أن يستثمر المرؤ وقته وجهده وطاقته في تطوير نفسه والاستفادة من النتائج في تطور محيطه ومجتمعه ، تبلغ نسبة إبراز العلامة الشخصية والخدمات بمقابل التي تقدمها ٢٠ ٪ ، بينما يجب أن تبلغ نسبة الخدمات دون مقابل ، من أجل خدمة أهداف أكبر من الأهداف الشخصية ،  ومساعدة الآخرين ليكونوا أشخاص أفضل ٨٠٪ .

العلامة الشخصية الناجحة = ٢٠ ٪ تسويق شخصي + ٨٠٪ خدمة الآخرين

 

للمشاركة

اترك تعليقاً

مقالات ذات الصلة