My Brand

تفوقت الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات العربية المتحدة في سباق التميز مع مئة هوية عالمية، متجاوزة دولا مثل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة البريطانية،  كأول دولة غير غربية تصل إلى المرتبة ١١ ، حسب  مؤشر “براند فاينانس  لأقوى الهويات الإعلامية للدول لعام 2021، لتقدم أنموذجا عربيا رائدا في مجالات أساسية مثل التعامل مع الأزمات ، القوة الناعمة ومواكبة عملية التنمية المستدامة .  كيف تفوقت هوية الإمارات المرئية؟

ما هو الأنموذج الإماراتي؟

لقد صعدت الهوية الإعلامية المرئية للإمارات من المركز ال١٤ إلى ال١١ في هذا المؤشر العالمي، متقدمة بثلاث مراكز عن العام الماضي، مما يؤكد المواقف الريادية التي اتخذتها الدولة وعبرت عنها الهوية الإعلامية المرئية التي استندت إلى ركائز هي: التطوير، التصميم المستقبلي، التواصل الإعلامي المفتوح، والتفاعلية مع الجمهور المحلي والعالمي. وحسب قياس المؤشر لأداء الشق المرئي للهوية الإعلامية فقد شهدت تطورا في معايير الاستثمار في العلامة التجارية، قيمتها وأدائها، من خلال دراسات الانطباعات لأكثر من ٧٥٠٠٠ شخص من ١٠٠ دولة عبر مؤشر ” القوة الناعمة العالمي “.

من عناصر هذا الأنموذج
  • الأصالة والصورة الإيجابية
  • السمعة والتأثير على الساحة العالمية
  • تجربة الإماراتية القائمة على التعلم والنمو والتطور
  • الرفاه والإنتاجية والإبداع
  • تعزيز الحس الوطني والشعبي في المجتمع الإماراتي
  • إنشاء نماذج سفراء لقصة الوطن

كيف تفوقت هوية الإمارات المرئية؟

شعار الهوية المرئية

“الخطوط السبعة” في شعار الهوية المرئية تعبر عن خريطة الدولة بألوان علمها ، وهو نتاج عمل فريق مكون من ٤٩ مبدع إماراتي من أنحاء الدولة ، بالإضافة إلى خيار قائم على تصويت الجمهور ، مما يعزز مفهوم التكامل بين الشعب والقيادة ، وأن المستقبل هو ليس قرار نخبوي ، بل هو قرار اجتمع على تأييده الصغير والكبير ، المواطن والمقيم ، وشارك في صنعه العالم ، مما يؤكد رسالة الإمارات العالمية.

يحمل هذا الشعار دلالات تمثل، سبعة أعمدة تشكل سبع منارات، وسبعة مؤسسين.

اقرأ المزيد

الرمزية في هذا الشعار تعكس قيم:
  • السمو
  • الأصالة
  • الثبات
  • الحلم
  • القيادة
  • الإبداع
  • الابتكار
  • الطموح
  • الاستمرارية
  • اللامستحيل
مكانة اقتصادية متقدمة

لقد ساهمت الاستراتيجية الإعلامية المتبعة في ارتفاع على مستوى الأداء الاقتصادي للهوية الإعلامية، حيث حققت نموا بنسبة ١١٪ مقارنة بالعام الماضي، لتبلغ القيمة السوقية للهوية الإعلامية الإماراتية ٢.٧٤ تريليون دولار أمريكي وهو الإنجاز النوعي الذي يتزامن مع احتفالات الدولة ب (عام الخمسين) ، خصوصا مع الدور الذي لعبته مشاريع كبرى أطلقتها أو استضافتها الإمارات مثل  مسبار الأمل لاستكشاف المريخ ، و إكسبو ٢٠٢٠ دبي.

اطلب نسختك من مفكرة “علامتي ” المخصص لاستعداد الموظفين لعام الخمسين

مفكرة علامتي الجديدة

قوة ناعمة واحترافية وقت الأزمات

تقدمت الإمارات في معيار التعامل مع الأزمات وبالتحديد “كوفيد -١٩ “ حيث تجاوز دولا مثل اليابان وفرنسا، في هذا المجال، كما يعكس هذا الارتفاع المستمر في أداء الهوية الإعلامية المرئية الإماراتية مؤشرا على نجاح استراتيجيتها الوطنية للتنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى تسجيلها نقاطا مرتفعة في معايير التأثير على الساحة العالمية والأعمال والتجارة.

من أبرز المعايير التي تفوقت فيها هوية الإمارات المرئية:
  • طبيعة وسرعة الاستجابة المحلية والعالمية للوباء
  • انطباعات الجمهور المحلي والعالمي
  • مستوى الشفافية في التعامل مع الجمهور
  • حجم التواصل وأنواع التواصل كما ونوعا
  • دقة المعلومات والأمانة العلمية
  • تنوع وحجم النشاط الإعلامي عبر الوسائط الرقمية المتعددة
  • الهوية المرئية تترجم نفسها على الأرض من خلال أصالة المحتوى والمؤثرين

اقرأ: كيف تسوق علامتك خلال إكسبو ٢٠٢٠ دبي ؟

ماذا نتعلم من هذا الإنجاز؟
  • الهوية الإعلامية المرئية لأي مؤسسة ليست بمعزل عن المتغيرات في الداخل والخارج،
  • هي لا تتشكل بمنأى عن جمهور المؤسسة الداخلي والخارجي، فلا هوية دون فرد
  • هي نتاج إبداع يساهم فيه الأفراد من مجالات مختلفة
  • ضرورة إبراز المنظومة القيمية من خلال الشكل والألوان المستخدمة
  • قيم المرونة وكفاءة الاستجابة هي عناصر أساسية في تصميم الحملات من هذا النوع
  • الهوية المرئية هي امتداد لسمعة المؤسسة وتأثيرها
  • ضرورة تعدد أشكال المحتوى الداعم الهوية المرئية، وتعدد قنوات التقديم
  • تحدد الهوية المرئية سعة الثقافة المؤسسية وعمقها

قدمت الإمارات من خلال هويتها المرئية ترجمة استراتيجياتها ورؤاها المستقبلية في مجالات أساسية مثل التعامل مع الأزمات، القوة الناعمة ومواكبة عملية التنمية المستدامة.  أسباب هذا النجاح متعددة من بينها روح الفريق، وضوح الرؤية وخلق نمط موحد مستمر على كافة الأصعدة، كما قدمت درسا لا يستهان به يمكن أن تستفيد المؤسسات من خلاله لبناء الهويات الإعلامية وتطبيقها على الأرض بشكل صحيح.

للمشاركة

اترك تعليقاً

مقالات ذات الصلة