My Brand

عام ٢٠٢٢ على الأبواب، ومن حقك أن تحقق أحلامك ، ومن الأمور التي من الضروري  الاهتمام بها عند الاستعداد لبداية جديدة ، هي دراسة مخرجات ونتائج العام الماضي ، والتوقف عند أهم الإنجازات ، وكذلك اتخاذ القرارات بالتطوير أو التغيير المطلوب . كيف تعيد ترتيب أولوياتك في ٢٠٢٢؟

من المهم أن تحدد فترة “للعزلة الاختيارية “ حيث تبدأ بمراجعة كل أهم المحطات في عام ٢٠٢١ ، ما هي الإنجازات التي حققتها ؟ ما هي التحديات التي واجهتك ؟ أين توقفت ولم تتابع مسيرتك ، ولماذا ؟ متى زاد مستوى تحفيزك، وما هي مصادره؟ ما هو الشعور الذي رافقك في هذه الرحلة؟ وكيف تعاملت مع التحديات الداخلية الناجمة عن الملل، عدم الجدوى أو الثقة المهزوزة بقدراتك ؟ في مرحلة تأمل ودراسة الوضع الحالي، هناك ثلاث أسئلة مهم طرحها والإجابة عليها في مفكرتك :
بماذا أشعر ؟ 
ما الذي أعرفه؟ 
ما الذي أفكر به؟ 
استمع الآن : كيف نحضر أنفسنا لعام ٢٠٢٢ ؟ 

هل ما تعتقده عن نفسك صحيح ؟

قبل أن تبدأ بوضع مخططاتك للعام الجديد توقف قليلا للتفكير بالتحديات الداخلية ، والتي تتشكل بفعل المعتقدات الراسخة عن أنفسنا وعن الآخرين . ما هي الأمور التي تكررها عن نفسك كل يوم قبل أن تقدم على خطوة جديدة ؟ هل هي إيجابية ومحفزة ، أم سلبية ومحبطة؟

في جدول مقسوم إلى قسمين ، حدد عشرة معتقدات إيجابية تكررها دائما ، وحدد عشرة معتقدات سلبية

مثال

  • معتقد إيجابي: أنا سريع التعلم ، لن تواجهني مشكلة إذا بدأت بأمر جديد
  • معتقد سلبي : أنا لا أفقه في التكنولوجيا ، قد أفقد وظيفتي لأنني لا أفهم هذا العالم

بعد أن تحدد القائمتين ، أبدأ بسرد كل الأدلة والأمثلة التي تعزز معتقداتك الإيجابية وتؤكدها

مثال 

معتقد إيجابي: أنا سريع التعلم ، لن تواجهني مشكلة إذا بدأت بأمر جديد

الدليل : عندما طلب مديري مني تقديم تقرير عن الأداء ، وهو أمر لم أقم به من قبل ، قمت بالبحث ودراسة النماذج وسألت الأشخاص من ذوي الخبرة ، وقدمت تقريرا مميزا

بعد سرد كل الأدلة ، أريدك أن تفكر بالمعتقدات السلبية ، اختر أقوى ثلاثة معتقدات تتكرر في حياتك ، وأسرد الأدلة التي تؤكد هذا المعتقد .

مثال

معتقد سلبي : أنا لا أفقه في التكنولوجيا ، قد أفقد وظيفتي لأنني لا أفهم هذا العالم .

الدليل : طلب مني مديري إدارة اجتماع على منصة ” زوم” ، واجهتني صعوبة في فهم آلية التعامل ، لكن بعد فترة وبالاستعانة بزميل آخر ، تمكنت من إدارة الاجتماع ، ومرت الأمور بسلاسة

هل يمثل هذا المعتقد السلبي الحقيقة كاملة، أم أن هناك جزء منها ؟ هل تتوفر مساحة للتطوير والتعليم ؟ ما هي الطرق التي يمكن أن تستخدمها لتجاوز هذا التحدي ؟

بعد أن اكتشفت حقيقة هذا المعتقد ، لنحول هذا الأمر إلى شيء إيجابي ، ودافع جديد للتطور

التحول :  أنا قادر على تعلم الأشياء الجديدة التي تتيحها لنا التكنولوجيا ، وهناك فرص لإدارة اجتماعات بشكل مبتكر وتفاعلي ، كذلك تتوفر برامج تعليمية سهلة يمكن أن أحقق من خلالها تميزي ، سأمنح نفسي بعض الوقت حتى أجيد التعامل مع الأدوات

حمل هذا المصدر مجانا : مختصر كتاب “مت فارغا “

ما هي القيم التي سأنطلق منها ؟

القيم هي مجموعة المبادئ التي تنطلق منها عندما تتخذ قرارا في حياتك، تساعدك في المواقف الصعبة ، وتعكس هويتك عند الآخرين من خلال سلوكياتك اليومية . القيم التي تؤمن بها ، قد تتشابه مع آخرين ، لكن المختلف هو طريقة فهمك لهذه القيم . القيم يمكن أن يعاد ترتيبها حسب أولوياتك في الحياة . من الضروري أن تحدث توازنا بين ما تعتقد أنك تؤمن به ، وما تفعله .

  • حدد عشرة قيم أساسية تؤمن بها
  • رتبها حسب الأولوية
  • اربط القيم بالأهداف التي تريد تحقيقها
  • راقب ممارساتك وسلوكك اليومي ، هل تعكس قيمك الحقيقية

تعلم عن مصفوفة القيم التي تساعدك على ترتيبها بشكل صحيح

ما هي الأهداف التي أريد إنجازها في ٢٠٢٢؟

بعد أن حددت قيمك، مهم أن تحدد أولوياتك. يمكنك استخدام تمرين عجلة الحياة لتحديد المناطق الثماني الرئيسية التي تريد العمل على تطويرها من خلال الأهداف التي تحددها.

  • حدد المناطق التي تريد العمل على تطويرها
  • امنح نفسك تقييما من ١ إلى ١٠ في كل منطقة، واحد غير راض أبدا، ١٠ راض تماما.
  • تأكد من تدعيم هذا التقييم بالأدلة (فنحن لا نريد أن ندمر أحلامنا بالفرضيات المغلوطة عن أنفسنا)
  • حدد هدف واحد كبير لكل منطقة (تذكر يجب أن يكون هدف محدد وواضح وقابل للتحقيق والقياس)
  • ضع أهداف فرعية تحت كل هدف كبير
  • حدد الخطوة الأولى التي ستقوم بها حتى تبدأ بالإنجاز

خطط لأهدافك الوظيفية من خلال مفكرة علامتي نسخة الموظف المستقبلي : اقتن نسختك الآن

كيف تعيد ترتيب أولوياتك في ٢٠٢٢؟

كيف أحافظ على رحلة الإنجاز؟

بالنسبة لي هناك أربع كلمات مفتاحية ، إذا تمكن من استثمارها بشكل صحيح ، ستتمكن من المحافظة على رحلتك في الإنجاز هي 

الالتزام ، التركيز ، الرسالة و البساطة

الالتزام

الكلمة المفتاحية لمواصلة أي رحلة إنجاز هي الالتزام . منبع الالتزام هو الحافز الذي نوجده بداخلنا حتى نستمر .ما هو الشيء الذي يذكرك كل يوم بقيمة وجودك وضرورة استمرارك في العطاء؟ هل هو داخلي أو خارجي ؟ ما مدى قوة هذا الحافز ؟ هل هو مستدام ؟ التحفيز الداخلي ضروري جدا ، وأساسه هو معرفتنا بالغاية الأكبر من وجودنا في هذه الحياة. ابحث عن هذه الغاية وتمسك بها ، وابق ذهنك يقظا للمؤشرات من حولك .

اسأل نفسك

  • ما هو الشيء الذي يدفعني للاستيقاظ كل يوم ، حتى لو كنت أمر بظروف صعبة ؟
  • ما هو الشيء الذي أفقد الإحساس بالزمن والمكان عندما أقوم به ؟
  • ما هو الشيء الذي يشعرني بمتعة عارمة ، حتى لو كان صعبا ومؤلما ؟
 التركيز

العملة التي تحتاج إليها في أصعب لحظات حياتك، خصوصا مع وجود عشرات المشتتات على شكل منبهات يومية ، رسائل ، أشخاص ، ومنصات . التركيز هو الشيء الذي طلب منك طوال حياتك، ولم تتعلمه .

التركيز هو أن تكون قادرا في وقت اشتداد الفوضى وعلو صوت المغريات والمشتتات، عليك أن تركز عقلك وروحك وقلبك وطاقتك على رسالتك الأساسية في الحياة . خطوات لممارسة التركيز :

  • حدد وقتا مستقطعا في بداية كل يوم دون مشتتات– ٩٠ دقيقة – لإنجاز أهم مشروع بالنسبة لك
  • قم بممارسة العزلة الاختيارية، للتأمل والتفكير والصمت
  • تمرن على التفكير الإيجابي والبناء في مشاريع حياتك بشكل يومي وليس عند ظهور مشكلة فقط
  • مارس حقك في الانتقاء من كم المعلومات والمعارف الهائلة بما يتناسب مع أهدافك
  • اسأل نفسك عند القيام بأي خطوة أو تلبية أي مشروع: هل يحقق أهدافه، وأهداف الآخرين فقط؟
  • قل كلمة “لا ” لكل ما يمكن أن يسرقك من أحلامك وأهدافك
  • جدول تركيزك بشكل شهري وأسبوعي ويومي 
الرسالة

رسالتك في الحياة، والتي تحرص على تقديمها ونقلها ، على اختلاف الظروف أو المنصات أو الأدوات أو الجمهور.

هل هي التعليم ؟ القيادة ؟ التطوير ؟ الرعاية ؟ الخدمة المجتمعية ؟ الجمال ؟ الفن ؟ اللعب والمتعة ؟

حضور هذه الرسالة الدائم أينما حللت ، هو دليلك ، وتأثيرها على من حولك ، هو أحد الحوافز التي تدفعك للاستمرار.

ما هي رسالتك؟

البساطة

كل ما كان طريقتك في العمل بسيطة ، كلما زاد إقبالك على الإنجاز . ضع مخططا واضحا في مفكرتك وعد إليه في كل مرة تشعر أنك قد تنحاز عن أهدافك فيها بسبب بالكثير من المتغيرات حولنا . لا بأس إذا تعرقل هدف معين في منتصف الرحلة ، يمكنك التوقف ، دراسة الوضع الحالي ، دراسة الخيارات ،واختيار الطريقة الأسهل لمتابعة تحقيق الهدف . من المهارات الأساسية في هذا الجانب :

  • الاستماع لصوتك الداخلي ، وللآخرين من أهل الاختصاص والخبرة
  • المرونة وعدم الإصرار على اتباع طريقة واحدة دون غيرها
  • التكيف مع المتغيرات الكثيرة ، واتباع طرق مختلفة ، قصيرة وطويلة ، متعرجة ومستقيمة
  • عدم شغل النفس بعشرات الأهداف وإنما تحديد الأولويات والبدء في تحقيقها
  • الانطلاق في رحلتك حتى لو لم تكن جاهزا ١٠٠٪ 

تذكر

العبرة في الرحلة نفسها وليست في النتيجة النهائية ، تعامل مع حياتك كما يتعامل الرياضيون

أهداف يومية صغيرة ، تصل بك إلى حلمك الكبير

اقتن نسختك من مفكرة المسار اليومي للموظف ، منجزك اليومي في صفحة واحدة

كيف تعيد ترتيب أولوياتك في ٢٠٢٢؟

للمشاركة

اترك تعليقاً

مقالات ذات الصلة