My Brand

قبل عام ١٩٩٠ لم تتوفر أكثر من ثمان طرق اتصالية لإقناع المستهلكين بقيمة المنتجات والخدمات المتعددة، من خلال منصات مثل الفاكس، البريد الإلكتروني، التلفزيون والراديو، الإعلانات المبوبة والإعلانات الخارجية، بينما في لحظة كتابة هذه الكلمات هناك آلاف القنوات التي يستخدمها المسوقون، للوصول إلى جماهير مختلفة، بغرض الإقناع والتأثير ودعم المبيعات. كيف تصنع بصمة للمحتوى؟

بصمة المحتوى

قدرتك على صناعة المحتوى لا تعني بالضرورة وصولك إلى تحقيق الأهداف التسويقية، وذلك بسبب عنصر الجمهور والذي يلعب فهمه دورا كبيرا في تحقيق النتائج.

قبل سنوات كانت الوسائل الإعلامية تمتلك قدرا كبيرا من التحكم في الرسائل وطريقة تأثيرها، بينما يفرض الانفتاح على هذه الفرص التسويقية المتعددة، تحديا جديدا من حيث تحول كبير في الأدوار، حيث أصبح المستهلك هو المتحكم الأول في مسار عملية صناعة المحتوى، لأن الأمر يجب أن يبدأ دائما من المتلقي و اهتماماته واحتياجاته، التي تدفعه لقراءة أو مشاهدة أو الإستماع لمحتوى دون غيره.

وقد قام هذا التحول على عدد من الأسباب هي:
  • ذوبان الحدود التكنولوجية بسبب وقرة الأدوات والمنصات وسهولة استخدامها
  • توفر المواهب في مجالات صناعة المحتوى من خلال الشبكة
  • تقبل المحتوى كمصدر أساسي للمعرفة
  • منصات التواصل الاجتماعي، التي لا يمكن أن تحدث انتشارا دون محتوى ذو قيمة مضافة
  • أدوات البحث التي تحسن خوارزمياتها باستمرار

المحتوى حسب رحلة العميل

تشير نتائج الدراسات المقدمة من عدد من المنصات المتخصصة في مجال صناعة المحتوى، حول طبيعة استهلاك الجمهور لما تنشره الشركات المختلفة، إلى أن:

  • ٧٠٪ من الأشخاص يفضلون البحث الذاتي عن المعلومات المرتبطة بالمنتجات والخدمات، من خلال الحديث المباشر مع المؤسسة
  • ٧٠٪ من العملاء يفضلون معرفة الشركة من خلال المحتوى المكتوب أكثر من الإعلانات المدفوعة
  • ٦٤ ٪ من المستهلكين يريدون التواصل بشكل مباشر مع العلامات التجارية
من أين نبدأ في صناعة المحتوى الجيد؟

مهم نبدأ من منطقة المعرفة والإتقان في مجال تخصص الفرد، وهنا تتقاطع خبرتك مع احتياجات المتلقي ورغباته، المنطقة الوسطى هنا هي ما نعتبره الجمهور المستهدف. السؤالان المهمان في هذه المرحلة هما:

  • ما هي منطقة معرفتي؟
  • ما هي منطقة تخصصي / مهاراتي في هذه المعرفة؟

كيف تصنع بصمة للمحتوى؟

٦ خطوات لصناعة بصمة للمحتوى

تترجم هذه الإحصائيات حقيقة أننا لم نعد بحاجة إلى مؤسسات وسيطة لنقل رسائلنا للجمهور، ولكن إلى استراتيجيات واضحة لصناعة المحتوى “الملك “. يشكل هذا النموذج الجديد في صناعة بصمة المحتوى من خلال خطوات أساسية أهمها:

  • معرفة مجال المعرفة التي يشكل نقطة قوة بالنسبة لصانع المحتوى
  • اكتشاف دائرة التخصصية التي تجعل ما نقدمه مختلفا عن الآخرين
  • اختيار قاعدة نشر تتناسب مع نوع المنتج أو الخدمة
  • بناء قاعدة جمهور ترتبط بنا كمصدر موثوق ووحيد لهذه المعلومات
  • تصميم تجربة تفاعلية مع المتلقي تحويل المحتوى إلى مصدر ربح
  • استخدام قنوات متعددة للنشر
عندما تفكر بجمهورك المستهدف من هذا المحتوى، أجب عن الأسئلة التالية:
  • من هو الجمهور المثالي للمحتوى الذي تقدمه ؟
  • ماذا يريد الشخصية النموذجية في هذا الجمهور من المحتوى؟
  • ما أسباب اهتمام هذه الشخصية بالخدمة أو المنتج الذي أتحدث عنه في هذا المحتوى؟

التغيير الذي يحدثه المحتوى يرتبط بالتفرد الذي تقدمه، بمعنى المحتوى الأصيل القادر على تقديم إجابات في منطقة التخصص الدقيقة التي تركز عليها، لا يجدها جمهورك في مكان آخر.  ولذلك مهم التركيز على نقاط أساسية هي (الجمهور المستهدف ، نوع المحتوى ، الفائدة المرجوة للجمهور )

وهناك مصادر كثيرة يمكن استلهام المحتوى منها، مثل:

من الضروري الإجابة على سؤالين، كيف ستخبر قصتك من خلال المحتوى ؟ أين ستقوم بنشر هذه القصة ؟

هناك أربعة مفاتيح أساسية لإيجاد بصمة محتوى قوية
  • جمهور مستهدف محدد
  • مهمة أساسية لخدمة الجمهور
  • نوع واحد أساسي من المحتوى يتم التركيز عليه
  • منصة أساسية ممتلكة من قبل صانع المحتوى ( الموقع الإلكتروني / المدونة الأساسية )

لا تفكر في البداية بالنشر والانتشار دون توضيح النقاط الأربع المذكورة آنفا ، وتذكر أهمية الانتباه لإشباع حاجة أو رغبة عند الجمهور المستهدف ، الثبات في النشر والاستمرارية ، فن القص الذي يعزز الجانب الإنساني ، إظهار رؤيتك الخاصة بالمواضيع التي تطرحها ، تجنب لغة البيع التي تنفر الجمهور عموما ، ودائما قدم أفضل ما عندك.

أهم أنواع المحتوى الذي يمكن أن تستخدمها:  
  • المدونات والمقالات المتخصصة الموجودة في صفحات إلكترونية خاصة بصانع المحتوى
  • النشرات الإلكترونية الأسبوعية أو الشهرية
  • مقاطع الفيديو المتسلسلة
  • المدونات الصوتية “البودكاست “
  • منصات التواصل الاجتماعي

استمع إلى حلقات جديدة من “بودكاست ” لنواجه الأمر

 

 

للمشاركة

اترك تعليقاً

مقالات ذات الصلة