قصة العلامة إنتيريور بوليفارد

إنتريور بوليفارد هو مشروع ديكور منزلي أسسته مجموعة من السيدات في الإمارات العربية المتحدة، جمعهن شغف تحويل قطع الديكور العملية إلى أعمال فنية مستوحاة من ثقافات وتقاليد مختلفة، تضيف المتعة على حياة المستهلكين في منازلهم.في هذه التدوينة نكتشف  قصة العلامة إنتيريور بوليفارد. العلامة التجارية الإماراتية التي تعكس الفكرة من خلال استراتيجية تسويقية تعتمد على القصة ، الإلهام والتحدي.

الإلهام من الجادة الداخلية

يجب أن تبدأ رحلة أي مشروع من هذا النوع من سؤال: ما هو الهدف؟

وقد كانت هناك رغبة كبيرة عند مؤسسات المشروع ومن بينهن حمدة الحمادي وهي مصممة غرافيك شابة من إمارة رأس الخيمة في تقديم منظور مختلف حول الأدوات المنزلية وأدوات المائدة والأواني الزجاجية ، وإعادة تعريف كيفية رؤية الأشخاص لمساحاتهم الشخصية ، من غرفة النوم في المنزل  إلى المطبخ إلى منطقة تناول الطعام.

وقد جاءت جائحة كورونا لتدفع باتجاه تعزيز هذه الفكرة، فقد لاحظت مؤسسات المشروع أن الوباء زاد من رغبة الناس في تنشيط مساحتهم الشخصية، من خلال تجديد الألوان، أو إضافة قطع جديدة. لكن ماذا لو كان بإمكانهم تخيل أن للأدوات المنزلية العملية وظائف أخرى تتعلق بجوانب الجمال والمتعة والرفاهية في آن؟ وماذا لو كان بالإمكان دمج كل طاقات فريق العمل ومهارته في التصميم، الديكور، الدهانات و الأثاث ، لتقديم فكرة مختلفة للمرأة الإماراتية، والتي تمثل شريحة أساسية من الجمهور؟

مصدر الإلهام الأول هو الشغف لاكتشاف آلية للتفاعل بين أفراد الأسرة مع القطع التي لم تعد مجرد أدوات.

المصدر الثاني هو شخصية المرأة الإماراتية (الجمهور) العصرية والتي أصبحت أساس مجموعة “أثينا وير “ التي تعكس قيم الحكمة، الشجاعة والإلهام.

المصدر الثالث هو الابداع المتمثل في شخصيات المبدعين ضمن فريق المشروع ومن بينهم أجاتا كرولاك ، خزافة، أم ، معلمة ورسامة والتي ساهمت شخصيتها الاستثنائية في إضافة لمسة من الغرابة المحببة على القطع من الخزف والسيراميك  التي يمكن استخدامها لخلق أجواء من الاسترخاء الجميل .

كيف تجعل منتجك ملهما؟

القصة من وراء الشعار

تم اختيار شعار بسيط يمثل المحاور المختلفة التي تقوم عليها العلامة التجارية انتريور بوليفارد وهي الديكور والتصميم والفن والابتكار في المساحة الشخصية. يعكس الاسم رؤية المشروع وهي ” متجر شامل، وجادة خاصة بكل لكل شيء داخلي “  ، وقد انعكس هذا الخيار على ألوان القطع المختلفة ، تصميم المتجر الإلكتروني ، صفحة الانستقرام ، المحتوى المرئي و أخيرا التنسيق والتغليف ، استعدادا لتوصيل المنتج للمستهلك النهائي.

أحد أبرز سمات الشعار :
  • البساطة
  • احتواء رؤية المشروع واسمه
  • الشموليةكيف تحعل منتجك ملهما ؟
المجموعات الأساسية
مجموعة أثينا

تم تصميم القطع على يد الإماراتية حمدة الحمادي، وهي مصممة غرافيك إماراتية ، استلهمت إبداعها للقطع من إحدى رحلاتها لتمثيل المرأة الإماراتية . جاء اسم المجموعة من أثينا آلهة الحكمة والشجاعة والفنون والحرف اليدوية. تم تصميم كل قطعة يدويا وبالاعتماد على مواد صديقة للبيئة ، وهي تحمل أسماء أربعة:

  • حصة : هي الأناقة والنعومة ، القدرة على رؤية الجمال في كل مكان
  • حمدة : هي الرقي وإحساسها الخاص بالأناقة
  • ديبي : هي الثقة ، السلام مع النفس، والاستعداد للمواجهة ،
  • الإلهي : هو التمكين والاستقلال والإيمان وحرية التفكير.

مجموعة أثينا بألوانها النابضة بالحياة والعاطفة تعكس شخصية المرأة القادرة على اتخاذ القرارات والمواجهة بشجاعة .

القصة من وراء إنتريور بوليفارد

مجموعة أغاتا

مصممة هذه المجموعة هي الفنانة  أجاتا كرولاك ، خزافة، أم ، معلمة ورسامة، حاصلة على درجة الدكتوراه من أكاديمية غدانسك للفنون الجميلة ، حيث تقوم بنشر هذا العلم بين مجموعة رائعة من المبدعين الشباب.

كل عنصر في المجموعة مصنوع من مواد عالية الجودة من مصادر تراعي الظروف الأخلاقية والبيئية ، مثل السيراميك والطلاء الزجاجي الخالي من الرصاص. كل قطعة فريدة مستوحاة من حب الفنانة للأنماط المجردة والتناقضات القوية في الأشكال والألوان، وهي كلاسيكية ومرحة تقريبًا ، ولكنها ليست مثالية تمامًا.

القصة من وراء إنتيريور بوليفارد

الجمهور: الفن في المنزل حق لكل فرد

استهدفت العلامة التجارية جمهورا يتشكل من النساء والرجال، ممن تتراوح أعمارهم بين ٢٥ و ٦٠ سنة،

و يتميزون بسمات أهمها:
  • الاحترافية.
  • المستوى التعليمي الجيد.
  • الاهتمام بالديكور.
  • الاهتمام بالأزياء.
  • البعد الثقافي.

في تصنيف العملاء حسب التفضيلات والمستوى الاجتماعي، يرى أصحاب المشروع بأن جمهورهم المستهدف أنيقون، مستقلون، أنيقون ، ذوو ذائقة فنية رفيعة في الأثاث المنزلي والديكور ، ومحبون للإبداع.

العنصر المكاني والملموس في الاستراتيجية التسويقية

يعتمد المشروع على المنصات الإلكترونية والرقمية لإتاحة المنتجات للجمهور. المتجر الإلكتروني هو البوابة الرئيسية لاكتشاف المنتجات واختيارها، التعامل مع طلبات العملاء، والدفع ، بالإضافة إلى الاهتمام بتفاصيل التغليف واللمسات الجمالية والشخصية على العلب المستخدمة ، وكذلك آلية توصيل الطلبات واستقبال الملاحظات.

المنصات الاجتماعية كمساحات تسويقية:
يعتمد المشروع على منصات عديدة مثل :

Instagram

Facebook

Tiktok

Pinterest

ما الذي يميز العلامة التجارية عن المنافسين في السوق؟

تقدم العلامة التجارية قطع عملية بروح فنية متميزة ، حيث يشارك فيها مجموعة من الفنانين الذي يعبرون عن ثقافات عالمية متنوعة . تعبر المجموعات المختلفة مثل أثينا و أغاثا قصص خاصة تشارك فيها المصممتان الجمهور، وتعكس قيم العاطفة ، الابداع والفردية.

تتشكل القيمة التنافسية من عناصر عدة:
  • ندرة المنتج وتفرده.
  • منتج يحقق أغراض متعددة.
  • العملية واللمسة الفنية.
  • التنوع وتعدد القطع.
  • الأسعار التنافسية.
تحديات يواجهها مؤسسي المشروع وفريق التسويق

من أبرز التحديات التي تواجهها العلامات التجارية التي تتخذ من الشبكة منصة رئيسية لها:

  • الحفاظ على التمثيل الذي يعكس حقيقة المنتجات المعروضة
  • الصدق والشفافية في عرض المصادر وقصص المنتجات
  • المتابعة المستمرة للاستفسارات والطلبات على مدار ال ٢٤ ساعة، خلال أيام الأسبوع السبعة
  • تنمية قاعدة الجمهور بشكل عضوي بما يعكس الأصالة والشفافية
  • بناء علاقات حقيقية مع العملاء كجزء أساسي من مجتمع العلامة
تسويق قائم على الصدق والشفافية

الصراحة والشفافية مع العملاء هي حجر أساس الاستراتيجية التسويقية للعلامة ، واتباع نهج الاعتراف بالقصور من خلال مشاركة المعلومات مع العملاء بكل صدق، خاصة تلك التي تتعلق بمواد وأساليب التصنيع. كذلك يتم استخدام الموقع الإلكتروني كأداة سهلة للوصول إلى المعلومات، وإعادة توجيه هذه الرسائل من خلال محتوى عضوي (غير مدفوع ) وأصيل ، يركز على قصص مؤسسات المشروع ، يظهرهن بكل بساطة وأريحية ، وقد حقق هذا الأسلوب تفاعلا كبيرا على المنصات مثل  Instagram و Tiktok و التي تمثل أكثر من مجرد منصات تسويق ، بل طريقة تعلم وتطوير للمحتوى .

يحتوي صندوق التسويق الرقمي على:
  • الموقع الإلكتروني / المتجر
  • المدونة
  • التسويق بالبريد الإلكتروني
  • وحدة إنتاج الفيديوهات
  • التوصيل والتغليف

كما أن شريحة الجمهور المحلي تعتمد على أسلوب أكثر أصالة ومباشرة في التسويق، مما غير في طريقة وزمن الاستهداف الترويجي مثل: التجمعات العائلة والعطلات والمناسبات.

فكانت من أهم الأدوات هي:
  • الرسائل الشفهية بين العملاء وأسرهم وأصدقائهم.
  • التوصيات والإحالات.
  • الهدايا التي يتم ابتكارها لتعزيز الروابط.
  • الرسائل إلى العملاء التي تبرز الجانب الشخصي والحميم.

القصة من وراء إنتيريور بوليفارد

من أهم الدروس المستفادة من هذه التجربة:

ربما تكون أهم التحديات التي تواجه رواد الأعمال في بدايتهم متعلقة برغبتهم في القيام بكل شيء ، للحفاظ على عنصر التحكم بالنتائج . إلا أن التجربة دائما تثبت ضرورة طلب المساعدة من الآخرين . هناك الكثير من التفاصيل الصغيرة التي ستثير القلق خاصة فيما يتعلق بإدارة فريق العمل أو المنصات المختلفة ، لكن الحل يكمن دائما في البحث عن طرق للتغيير والتحسين .

خلاصة الدروس المستوحاة من هذه التجربة لرواد الأعمال الجدد تتمثل في:

  • لا تخف من طلب المساعدة
  • لا تقلق من الأشياء الصغيرة ، ابحث عن طرق لتغييرها
  • إذا حدث شيء سيء في جزء واحد من عملك ، فلا تدعه يؤثر على عملك بالكامل أو حتى على حياتك بأكملها.
  • اقبل التحديات، حاول إيجاد حل ، وإذا لم يكن كذلك ، فتابع.
  • لا تضيع وقت في التفكير فيما هو خارج عن تحكمك ، بل ابحث عن البدائل.
القادم هو أكثر تنوعا وعطاء

ما يحرص عليه فريق إنتريور بوليفارد هو التجدد والنظر لما هو خارج الحدود.

تبحث رائدات الأعمال في إمكانية إنشاء المزيد من المجموعات التي تعرض التنوع المذهل الذي تتمتع به الإمارات العربية المتحدة. كما أنهن يخططن لإطلاق مجموعتهن التنظيمية المنزلية ومجموعة الأثاث الخاصة بهن. بالإضافة إلى الحصول على استوديو استشاري للتصميم الداخلي من شأنه أن يربط كل هذه المجموعات معًا.

لقراءة قصة الحملة التسويقية الجديدة لهيئة الشارقة للكتاب 

 

 

 

 

 

للمشاركة

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shopping Cart