My Brand

٩ طرق لتقديم عروض ناجحة عن بعد

 

يمكنك أن تتعلم من خلال هذا المقال بعض أفضل النصائح التي يطبقها المتمرسون في هذا المجال، فإليك ٩ طرق احترافية لتقديم عروض تقديمية ناجحة عن بعد

هل سبق وقدمت عرضا تقديمياً أمام رؤسائك وزملائك في العمل؟ ما هي أكثر المخاوف التي تعتريك إذا طلب منك مسؤولك المباشر شرح فكرة جديدة أو إطلاعه على نتائج أحد المشاريع من خلال عرض لا يتجاوز العشر دقائق؟ هل يمكنك التكيف مع التواصل عن بعد؟ وكيف يمكنك استثمار المنصات مثل ” زوم ” و ” تيمز “ لتقديم عروض ناجحة ومؤثرة؟

نحن في عالم لا يمكن أن نعيش فيه دون تواصل دائم ، وخصوصا في أماكن العمل التي تحتاج منا إلى القيام بالكثير من المهام التي يعتمد نجاحها على أسلوبنا في التواصل مع الآخرين، وربما كانت العروض التقديمية هي من أكثر الأشكال المطلوبة لنقل المعلومات، نشر التوعية ومناقشة النتائج السنوية في أماكن العمل.

من الألف إلى الياء ، دليلك لاستخدام منصة زووم

 

يمكنك أن تتعلم من خلال هذا المقال بعض أفضل النصائح التي يطبقها المتمرسون في هذا المجال، فإليك ٩ طرق احترافية لتقديم عروض تقديمية ناجحة عن بعد

  • حدد الهدف

ما هي الأهداف الرئيسية التي تود تحقيقها من خلال هذا العرض؟ هل تريد أن تعرض نتائج، تنقل أخبارا، تناقش موضوعا أو تدفع الجمهور إلى القيام بخطوة ما؟ بمجرد تحديد الهدف ستتمكن من اختيار الموضوع المناسب  والأفكار الرئيسية، أما عند تحضير الموضوع تأكد من صحة المعلومات المطروحة، وارتباط القصص والحقائق بالهدف النهائي، واحرص على توفير مواد مرئية أو مسموعة أو مكتوبة لدعم الفكرة .

  • افهم جمهورك

من الضروري معرفة “الجمهور المستهدف”، فما هي فئته العمرية، سبب مشاركته و مستواه التعليمي والاجتماعي ، إذ إن هذه المعرفة تسهل عليك اختيار الأفكار المناسبة والكلمات المؤثرة وكذلك القصص التي يمكن أن تربط بها هذا الجمهور طوال مدة العرض . بناء على هذه المعرفة بطبيعة الجمهور يمكنك أن تحدد أسلوبك في طرح المادة، فإذا كان من بين الجمهور مسؤولا أو صاحب قرار يجب أن تفهم شخصيته ومدى رغبته في معرفة التفاصيل التي ستطرحها، وإن كان مكونا من مجموعة من الزملاء، من المهم استخدام المحتوى الذي يعنيهم في العمل ويمكن أن يساهم في دفعهم للنقاش وإثراء الحديث .  فيديو: عاملهم حسب شخصياتهم

تذكر: الجمهور يأتي أولا

 

  • هيكل العرض

حدد الأفكار الرئيسية والفرعية والقصص أو الحقائق المصاحبة للمادة مسبقا، من خلال مخطط يتم تجهيزه قبل العرض بأيام، إذا كانت مدة العرض من عشر دقائق إلى ١٥ دقيقة ، يجب أن لا يتجاوز عدد الأفكار الأربعة ، تتفرع من كل فكرة ما لا يزيد عن فكرتين فرعيتين ، وكلما زادت مدة العرض سيزيد عدد الأفكار الرئيسية والفرعية . حضر القصص المصاحبة مسبقا، وحدد مكان طرحها بحيث لا تتعارض مع انسيابية الأفكار، ويمكنك دائما الاحتفاظ بصفحة تذكيرية بأهم النقاط والقصص للعودة إليها خلال العرض.

تذكر: حضر مواد تتجاوز الوقت مطلوب كمواد احتياطية في حالة الحاجة لها

  • الأناقة اللونية

تجنب استخدام أكثر من ثلاثة ألوان في العرض التقديمي، ويفضل الالتزام بألوان “الهوية المرئية “ للمؤسسة أو الشركة التي تعمل بها. احرض على استخدام الشعار التجاري، بالإضافة إلى الألوان بشكل بسيط ومتداخل مع النص والصور المستخدمة بشكل متناسق ومتكرر على طول شرائح العرض. تتيح لك التحديثات الجديدة في أجهزة الكمبيوتر الاستمتاع بخيارات أوتوماتيكية تحاكي النماذج الأساسية التي تم اختيارها في العرض، وينطبق ذلك حتى على مظهرك والألوان التي تستخدمها في ملابسك، تجنب الألوان الفاقعة والملابس ذات التصاميم المتشابكة، والألوان التي قد تشكل إزعاجا للناظر مثل الألوان الفاقعة. انتبه لعلامتك الشخصية واستثمارها بالطريقة الصحيحة أثناء العرض. ما هي العلامة الشخصية ؟

حمل مادة “اكتشاف علامتك الشخصية ” مجاناً

  • كلام أقل صور أكثر

إن تعبير ” الصورة تعبر عن ألف كلمة “ هو واقعي تماما، وخصوصا في العروض التقديمية، حيث من المهم أن نختصر النصوص إلى جمل قصيرة، والجمل إلى كلمات مفتاحية، وندعم الأفكار المطروحة بصور معبرة عن الموضوع. يمكنكم استخدام صور غريبة أحيانا أو الاكتفاء بصور تعكس الأفكار وذلك يعتمد على الهدف الأساسي من العرض ، نوع الجمهور وبيئة العرض نفسها.

  • كسر الجليد

من خلال طرح بعض الأسئلة، أو الاستشهاد بقصة ترتبط بالموضوع الأساسي يمكنك كسر جمود البدايات ، كما أن القيام بهذه الخطوة قبل العرض الفعلي أساسية، وفي حالة معرفتك للجمهور بشكل كبير يمكن استخدام قصص أو حقائق تتناسب والسياق المشترك الذي يجمعكم وهو “بيئة العمل ” ، أما في حال عدم معرفة الجمهور يمكن طرح تساؤلات لإزالة التوتر أو التعرف إليهم بشكل أكبر . عشر أدوات لكسر الجليد خلال الاجتماعات الافتراضية

  • بيئة العرض الافتراضية

من الضروري الانتباه للعناصر التي تشكل هذه البيئة وهي تقنية وفنية وجمالية.

  • انتبه لنوع الجهاز المستخدم ونوع الكاميرا المبينة في الجهاز نفسه، في حال لم تكن بالجودة المطلوبة يمكن استخدام كاميرا إضافية وهي تتوفر بمواصفات كثيرة تتناسب واحتياجاتك.
  • اختر الأجهزة السمعية والصوتية ” المايكروفون والسماعات ” المناسبة لضمان جودة الصوت ونقائه.
  • انتبه لسرعة الشبكة وسعة تحميلها.
  • اختر الإضاءة الطبيعية، ولكن في حال عدم توفرها يمكن استخدام إضاءة صناعية بحيث تكون مواجهة للعارض وليست خلف ظهره.
  • اختر ألوان خلفية متناسقة ومن الأفضل استخدام خلفيات خالية من الأثاث أو لا تحتوي إلا اليسير منه، في حال عدم توفر ذلك يمكن الاستعانة بالخلفية الافتراضية المتوفرة في برامج الاجتماعات نفسها.

  • التواصل مفتاح التأثير

قد يبدو للوهلة الأولى من الصعب تحقيق تواصل ناجح “عن بعد “، إلا أن التقنيات الافتراضية يمكن استثمارها بشكل إيجابي في تعزيز التواصل مع الآخرين. يمكن تحقيق تواصل قوي بالعين من خلال التركيز على عدسة الكاميرا أثناء الحديث، والتخلص من الإزعاج الصوتي من خلال إطفاء الميكرفونات، وطرح أسئلة على الجمهور من خلال خيارات إنشاء الاستطلاعات السهلة، أو المشاركة في ألعاب تحقق المزيد من التفاعل عبر منصات مثل ” كهوت ” أو الصندوق المخصص للمحادثات. كما يمكن إضفاء شعور بالحميمية من الجمهور من خلال الاقتراب من الكاميرا “بمسافة مدروسة لا تتجاوز ٥٠ سم “، واستخدام مهاراتك الصوتية بطريقة لا تزعج فيها الآخرين أو تجعلهم يشعرون بالملل.

خمس نصائح لمظهر مثالي في الاجتماعات

  • حسن أداءك

تحسين الأداء يعتمد على الملاحظات الشخصية التي تقوم بها حول أدائك وكذلك استماعك لملاحظات الآخرين، اطلب هذه الملاحظات باستمرار وحسن ما تقوم به في كل مرة، حتى تتمكن من إتقان هذه المهارة الأساسية و الضرورية لتطوير أدائك المهني وأسلوبك في الإقناع والتأثير.

تذكر: تدرب. تدرب. تدرب

للمشاركة

اترك تعليقاً

مقالات ذات الصلة