My Brand

الميتافيرس هذا العالم الجديد على معظم صناع المحتوى، سيغير وجه التواصل الرقمي الذي عرفناه وبنينا على أساسه الكثير من القواعد لتحقيق حضور بارز لعلاماتنا التجارية في قلوب وعقول المستهلكين. فهذا العالم الغامر والمعقد في آن، سيسمح لنا باختبار واقع جديد متعدد الأبعاد، نتصفح فيه ونجرب تفاصيل البضائع والخدمات، باستخدام حواسنا و مخيلاتنا من خلال ملحقات موصولة مثل الهواتف والنظارات، فهل نحن مستعدون؟

اقرأ: كيف تصنع بصمة للمحتوى ؟

صناعة المحتوى في الميتافيرس

حتى فترة قريبة كنا متفرجين على ما تقدمه لنا المنصات المختلفة من قصص وأخبار ومعلومات ، وفي بعض الأحيان قد نساهم في تغذية هذه المنصات بالقليل الذي لا يتجاوز ١٪ من المحتوى باللغة العربية ، وبين تطبيقات المراسلة ، ومنصات التواصل الاجتماعي ، هناك ما لا يقل عن ٤ ساعات نخصصها لاستهلاك الغث والسمين، لأسباب مختلفة من خلال هواتفنا الذكية في أغلب الأوقات، ومع دخول العالم في أزمة صحية متداخلة مع كل نواحي الحياة ، وجد الملايين ملاذا آمنا في أحضان الشركات الرقمية، التي تبيع انتباهنا وتشتريه حسب ما تمليه مزايدات السوق وأحكام الخوارزميات، وهي لم تكتف بذلك ، بل و أوجدت عالما موازيا يمكن فيه ممارسة البيع والشراء والأعمال في مساحات افتراضية  بعملات رقمية.

” الميتافيرس هو تطور الانترنت من واقع ثنائي الأبعاد إلى ثلاثي الأبعاد ” ما وراء الكون “، وقد بدأ اختباره منذ سنوات :

تقوم هذه المنصات بمزج حياتنا الطبيعية بالواقع الافتراضي، و تجسيد الخيال من خلال الواقع ، فيصبح مكانا للتواصل ، اللعب ، السفر ، والسياحة دون أن يغادر الفرد مكانه، باستخدام تقنيات متعددة ، ظلت حكرا على الشركات حتى وقت قريب، لتصبح جزءا من حياة الأفراد اليومية، مثل:

  • تقنيات الذكاء الاصطناعي
  • البلوك تشين
  • تعلم الآلة
  • الحوسبة السحابية
  • ال ٥ جي
هناك مزايا كثيرة يحققها “الميتافيرس ” لصناع المحتوى يمكن تلخيصها في:
  • التكنولوجيا الناشئة التي توفر الكثير من أدوات تلعب دور الحواس الخمس
  • تقنيات المحاكاة والرسوم المتحركة الداعمة لفن القص
  • التفاعلية التي تسد فجوة التجارب عبر وجود البائع والمشتري في الواقع الجديد
العالم الجديد سيفتح الأبواب على مصاريعها لكل الذي يملكون المعرفة اللازمة لإنشاء محتوى تخصصي ومفيد، وتحتاج هذه الصناعة للمتخصصين مثل:
  • العلماء والباحثين القادرين على إنشاء عالم رقمي تفاعلي في المجالات المختلفة
  • مطورو النظام البيئي الرقمي للتنسيق بين أصحاب المصلحة والحكومات
  • خبراء الأمن السيبراني لوقف الهجمات في الوقت الفعلي وتجنب المخاطر
  • ضباط السلامة القادرين على توجيه المستخدمين والإشراف على منهم في هذا العالم
  • بناة الأجهزة لإنشاء الكاميرات وأجهزة الاستشعار بطرق فعالة من حيث الأداء والتكلفة والأمان للجميع
  • المخططون الذين يبحثون عن فرص جديدة في الأسواق، وحالات العمل وخرائط الطريق الهندسية.

إن الاحتمالات والفرص المستقبلية غير محدودة، وهي لن تقتصر على الأثرياء والمستثمرين، ولكن ستجمع أصحاب الدخل المتوسط والمحدود، للحصول على المنتجات والسلع بشكل أرخص، بالإضافة إلى ميزة الاستدامة في أماكن العمل والتعليم والترفيه والتسوق، مما يوفر المزيد من الموارد الاقتصادية ويحسن الإنتاجية. أما مساحة الابتكار الواسعة توفرها حاليا شركات مثل محركات البحث الكبرى ومنصات التواصل الاجتماعي وشركات الألعاب، و هي فرص للاستمتاع بالتطورات الجديدة، وإعادة النظر في مهارات صناعة المحتوى الحالية وأدواتها، بما يخدم هذا التوجه المستقبلي قريب المنال.  

استمع الآن إلى حلقات جديدة من بودكاست لنواجه الأمر

للمشاركة

اترك تعليقاً

مقالات ذات الصلة