My Brand

العودة إلى العمل بعد العطلة

العودة إلى العمل بعد العطلة التي توشك على الانتهاء ، تذكرنا بالكيفية التي أمضينا أوقاتنا فيها، حيث ينظر معظمنا إلى فكرة العودة إلى العمل بعدم ارتياح، في حين أن أغلبنا ينتهج أسلوب مختلف في العطلات، يغير مواعيد النوم والاستيقاظ، يحصل على ساعات أطول من الاسترخاء، وينسى التفكير بأهدافه.

العطلات ليست محطة لنسيان أهدافنا في الحياة، وإنما هي طريقة مثالية لإعادة شحن الطاقة، وتعزيز المهارات مثل التركيز من خلال أخذ هذا الوقت المستقطع، استعدادا للعودة أكثر قوة وإقبالا على الإنتاج.

ورقة عمل : كيف نحدد قيمنا وأهدافنا في الحياة

إليكم ٤ استراتيجيات لزيادة التركيز في العمل بعد العودة من العطلة:

إدارة الوقت

إذا لم تبدأ بالتحضير للأسبوع الأول بعد هذه العطلة، فهذا هو الوقت المناسب. لا تعتمد على قوائم المهام اليومية وحسب، بل خطط في الروزنامة للأسبوع، وحدد أوقات ثابتة لنشاطاتك اليومية مثل: النوم والاستيقاظ، الرياضة اليومية، وقت الأسرة، التعليم والتطوير والمشروع المهني أو التعليمي الرئيسي، من ثم أضف عليها النشاطات الأخرى، وانتبه لضرورة ارتباط كل ذلك بأهدافك الحقيقية في الحياة. تذكر، حدد الأوقات المستقطعة للاسترخاء خلال اليوم.

كذلك من المهم أن تعلم أن إدارة الوقت ترتبط بإدارة الألم، إذ أن كل ما نقوم به من أفعال ترتبط بأهدافنا المهمة، يجر وراءه نوع من الألم المرتبط بالتزامنا، والقرارات الصعبة التي نضطر لاتخاذها حتى نحافظ على تركيزنا على المهام الرئيسية في الحياة، وإدراكنا لهذه الحقيقة يعلمنا تفهم عدم رغبتنا أحيانا بالقيام ببعض الأمور رغم أنها أساسية، ويساعدنا على وضع خطط للالتزام بها.

٩ أدوات للتخطيط للوقت

تعزيز التركيز

تطوير عادة التركيز يحتاج لإدراك طبيعة المشتتات التي نتعرض لها بشكل يومي وهي داخلية وخارجية.

لكن هل تعلم أن ١٠ ٪ من المشتتات التي نتعرض لها كل يوم هي خارجية، و٩٠٪ منها داخلية؟

في مفكرتك حدد المشتتات الخارجية التي تعتقد أنها تحرمك تركيزك مثل : الهاتف الذكي ، الزملاء ، أطفالك وغيرها ، وحدد طريقة للتعامل مع كل مشتت ، على سبيل المثال يمكنك التعامل مع هاتفك الذكي من خلال إطفائه أثناء قيامك بمهامك الأساسية .

بالنسبة للمشتتات الداخلية فهي متعلقة برغبتنا في الهروب من شيء ما قد يكون ألم أو انزعاج تسببه المهام، وبالتالي نهرب باستخدام المشتتات الخارجية .

في مفكرتك أجب على الأسئلة التالية:

  • ما هو الألم أو الانزعاج الذي أشعر به وأحاول الهروب منه عن طريق المشتتات الخارجية؟
  • ما هو الشيء الذي يحفز هذا الألم أو الانزعاج؟
  • كيف سأدير هذا الألم؟

إدارة الألم تحتاج منا لإدراك وجوده وسببه واتباع أساليب مناسبة لإدارته، وأحد الطرق هي طريقة العشر دقائق والتي يمكن تطبيقها كالتالي:

بعد أن تحدد ماهية “المشتت الداخلي “ وهو الألم أو الانزعاج الذي تحاول الهرب منه ، امنح نفسك عشر دقائق للتوقف عن المهمة الأساسية ، وقم عوضا عن ذلك بأي فعل آخر “مشتت ” وبمجرد انتهاء العشر دقائق عد إلى المهمة الرئيسية . لا تقم بذلك أكثر من ثلاث مرات خلال ساعات العمل.

قبل أن تبدأ العشر دقائق اسأل نفسك: هل يمكنني تأجيل هذا الوقت المستقطع لعشر دقائق أخرى؟ مع الوقت ستطور حسا بالالتزام بالوقت وستحقق التوازن الذي تحتاجه.

طريقة أخرى تساعدك على التركيز هي الالتزام ب٩٠ دقيقة في بداية اليوم مخصصة لأهم مشاريعك، خلال هذا الوقت تقوم بقطع الطريق على المنبهات أو المشتتات الخارجية مثل البريد الإلكتروني أو منبهات منصات التواصل الاجتماعي .

تخيل كم الأعمال والمشاريع التي ستقوم بإنجازها إذا ما حددت ٩٠ دقيقة في بداية كل يوم خلال الأسبوع !

 

١٠ ٪ من المشتتات التي نتعرض لها كل يوم هي خارجية، و٩٠٪ منها داخلية

 

حوار عبر إذاعة الأولى : كيف أتعامل مع الضغوط اليومية في العمل؟  

تطوير عادة الالتزام

إن العودة إلى العمل بعد العطلة يحتاج إلى تطوير عادة الالتزام من خلال العودة إلى قيمك الرئيسية، وهي الداعمة لأهدافك الكبرى في الحياة . إذا كنت تعتقد أن الاهتمام بأسرتك هي قيمة رئيسية، ستعكس ذلك في أهدافك الرئيسية ومهامك اليومية. في حال لم تجد أي وقت محدد للعناية بأسرتك، إذن عليك إعادة النظر بما تخبره نفسك عن أهم قيمك في الحياة.

  • في جدولك اليومي خصص أوقاتا ثابتة مرتبطة بك، علاقاتك وعملك.
  • حول القيم التي تؤمن بها إلى مهام.
  • راجع إنجازاتك في نهاية كل اليوم وتأكد أنها تحقق غاياتك في الحياة
  • أعد النظر في المهام التي تستهلك وقتك ولا تعزز قيمك الأساسية

ما هي قيمك في الحياة ؟

 

تذكر، كن كريما بمالك وبخيلا بقوتك

الحضور في اللحظة

اليقظة الذهنية أساسية لتعزيز التركيز في العمل والحياة، وهي تتطلب ممارسة يومية كما أنها تعتمد علي مستوى وعي الشخص. أن تكون حاضرا في اللحظة أي أن تتمكن من إدارة المشتتات، إدراك وجودها، ومعرفة السبب الذي يجعلك تنجرف وراءها.

خمس نصائح لتعزيز اليقظة الذهنية في أماكن العمل

  • ابدأ بممارسة التركيز على التنفس لدقائق يوميا
  • حدد طريقة تنبيه تذكرك ببدأ الممارسة ونهايتها “قد يكون منبه الهاتف”
  • حدد نيتك من وراء هذه الممارسة، هل هي لتخفيف التوتر أو لتعزيز التركيز أو غيرها؟
  • انظر لكل عقبة أو شخص يزعجك كمعلم لك.

تذكر، أن ما يسبب لك الانزعاج والألم هو القصة التي تخبرها نفسك عن المواقف والأشخاص، غير قصتك!


التدوين أحد الأساليب الأساسية التي تساعدك على التركيز

فيديو توضيحي : مراحل التدوين في مفكرة علامتي  

اطلب نسختك من مفكرة علامتي، وحسن تركيزك في العمل

مفكرة علامتي 

للمشاركة

اترك تعليقاً

مقالات ذات الصلة