استراتيجية العلامة الشخصية

إن الهدف من وجود علامة شخصية قوية لا يجب أن يقتصر على إحداث تأثير قصير المدى، مثل حصد عدد من المتابعين، بيع سلعة أو إقناع مؤسسة بتوظيفك. الهدف الأكبر يجب أن يكون استدامة حضورك ومد تأثيره على مدى سنوات طويلة بما يخدم محيطك المهني أو الاجتماعي بطريقة إيجابية. هناك خطوات لبناء استراتيجية العلامة الشخصية

حمل هذه المادة المجانية: كيف تحقق التحفيز المستدام ؟

ما أهمية الانطلاق من الاستراتيجية؟

إن خطوات بناء العلامة الشخصية تعتمد على خيارين رئيسيين أحدهما: استراتيجي والآخر تكتيكي. وجود استراتيجية لتطوير علامتك الشخصي هو عنصر أساسي، إذ يسمح لك بمعرفة ما الذي يجب أن تركز عليه ، أثناء صناعة محتواك التسويقي و التخطيط لمستقبل مكانة علامتك بين جمهورك على الشبكة وخارجها . تساعد كذلك على تحديد ما الذي يجب تطويره، والاستثمار فيه ماديا ومعنويا، وما الذي يجب تجنبه أو تجاهله في المرحلة الحالية من حياة العلامة. 

إن الانطلاق من خيار استراتيجي ضروري للأسباب التالية:
  • التأكد من الوقت والجهد والمال تم استثمارهم في المكان والوقت الصحيحين.
  • وضوح الرؤية لتوجهات التطوير ومكامن الاستثمار الداخلية (مرتبط بالشخص)
  • وضوح الرؤية بخصوص الجمهور المستهدف وطريقة التواصل معهم وخدمتهم (مرتبط بالمحيط الخارجي)
أن تكون صاحب علامة استراتيجية أي أن تكون قادر على تقييم الخيارات المتاحة، والمصادر التي ستعتمد عليها بناء على:
لتتمكن من اتخاذ خيار استراتيجي لعلامتك ، من المهم أن تستطيع الإجابة عن الأسئلة التالية:
  • ما هي هويتي ، وما الذي أريد أن أعكسه من خلال حضور علامتي الشخصية؟
  • كم من الوقت أحتاج لأصل إلى الهوية التي أطمح لها؟
  • كيف سأتمكن من الوصول إلى ما أريده؟
  • هل هدفي منطقي؟ وهل يمكن الوصول إليه ؟
  • متى يمكن أن أصبح العلامة التي أطمح لأن أكونها؟

 تذكر

تحتاج إلى استراتيجية واضحة لعلامتك قبل القفز إلى الخيار التكتيكي الذي يتمثل في العادات والأنشطة اليومية التي تعكس قيمة علامتك الشخصية  

 أحيانا ستمر بفترة من الفوَضى والحيرة ، حتى تقرر الجلوس إلى نفسك والتمعن في خياراتك ، وأحيانا أخرى ستضطر إلى تجاهل ما يحدث حولك والتركيز على أهدافك الحقيقية مهما كانت المغريات أو المشتتات الخارجية التي تدفعك للتفكير بعدد المنشورات ،  إعجاب المتابعين ، وفكرة “الترند ” التي تدفع الناس لتقليد بعضهم البعض محدثين نوعا من الضجيج ما يلبث أن ينتهي بانتظار “ترند آخر ”

كيف تصبح “أولوية ” عند جمهورك؟

ببساطة عندما يصبح جمهورك أولوية بالنسبة لك. ولذلك لا يمكنك التفكير بعلامتك الشخصية بمعزل عن نوع الجمهور الذي تود التواصل معك، ونقل خبراتك إليه ، والتأثير فيه بشكل إيجابي على المدى البعيد. تنمو العلامات بشكل مستمر حسب الاهتمام الذي تبديه باحتياجات الجمهور وآرائه.

اتبع الخطوات التالية:
  • ابحث عن أماكن تواجد جمهورك المستهدف وتواصل معهم من خلال المحتوى الذ يتناسب مع احتياجاتهم
  • افتح قنوات التواصل ثنائية المسار وتفاعل معهم بالرد على استفساراتهم وتشجيعهم على المشاركة بآرائهم
  • حافظ على استمرارية تدفق المحتوى وأصالته، لا تعتمد على إعادة النشر والنقل وحسب
  • كن متصلا بالأحداث التي يهتم بها جمهورك، وساهم في بناء ذاكرتهم
  • طور أدواتك التواصلية باستمرار وتجنب أن تكون مملا أو معتاداً
فكر بجمهورك وأسأل نفسك :
  • من هو جمهوري؟
  • ما هي اهتماماته؟
  • أين يتواجد في الشبكة؟
  • ما الذي يحتاج إليه؟
  • كيف يتواصل أفراد جمهوري مع بعضهم؟
  • من هم المؤثرين الذي يتبعهم جمهوري؟
  • هل يمكن أن أجمعهم حول أهداف وقيم علامتي الشخصية؟

انضم الآن إلى مجتمع علامتي عبر منصة “تلغرام “

كيف تحمي مكانة علامتك الشخصية؟

مكانة علامتك الشخصية يجب أن تكون جزء من استراتيجية بنائها، وهي لا تتحقق إلا بعد التأكد من العناصر الأخرى (الأهداف، الجمهور، الخدمات ، المنصات ، المدة الزمنية ، الأنشطة ، المحتوى ) يمكنك اختيار نموذج معين تعزز من خلاله حضورك .

عناصر المكانة في العلامة الشخصية :
  • الوعد: ما هو الوعد الذي تريد تحقيقه ؟
  • القيم: ما هي القيم التي تحافظ عليها ؟
  • أثر الشخصية ومساهمتها: ما هي سمات شخصيتك وكيف تساهم في خدمة الجمهور ؟
  • نقاط متشابهة، مكامن التفرد: بم تشبه الآخرين ؟ كيف تختلف عنهم ؟
  • الأثر العاطفي: ما هي المشاعر التي تتركها عند جمهورك عندما تتواصل معهم ؟
  • الفوائد العملية : ما هي الخدمات التي تقدمها لجمهورك ؟
متى تعيد بناء علامتك الشخصية؟

بعد أن تبدأ بوضع استراتيجية العلامة الشخصية، قد تكتشف أنك بحاجة إلى إعادة النظر فيما تطرحه على جمهورك . قد لا تكون مقتنعا بأهدافك ، أو مجموعة القيم التي قررت أن تعززها . قد لا تكون مرتاحا من أسلوب التواصل الذي تستخدمه ، أو ترى أن المنصة التي تقدم من خلالها نفسك ، لا تتناسب مع شخصيتك . حينها من الضروري أن تفكر بتعديل وجهتك . قد يكون تعديلا بسيطا أو جوهريا. الأمر يعتمد على خياراتك الشخصية، وعلى ما ستقرر الحفاظ عليه أو التخلي عنه .

يجب أن تغير وجهة علامتك الشخصية في الحالات التالية:
  • هناك تغيير في مجالك المهني
  • ارتبطت علامتك ببعض الممارسات السلبية
  • تريد أن تغير جمهورك المستهدف وتتواصل عبر منصات مختلفة

احصل الآن على برنامج العلامة الشخصية المتكامل مقابل ٧٥٠ درهم فقط

أخيرا احم علامتك الشخصية من خلال التواصل الصحيح الذي يعبر عن هويتك و قيمك وأهدافك الحقيقية . عزز حضور علامتك الشخصية عبر التواصل المسؤول والمستمر. اتخذ قرارات واضحة وحازمة عندما يتعلق الأمر بسمعة علامتك الشخصية. كن متأكدا من أهدافك التي تريد تحقيقها على المدى القصير أو البعيد . تطور باستمرار وعلم نفسك ما تحتاج إليه من جوانب مهنية، اتصالية أو تقنية. وتذكر الاستراتيجية تأتي أولا ، تتبعها التكتيكات المختلفة عبر جدول زمني واضح ، ولتحقيق أهداف واضحة .

حلقة جديدة من بودكاست هوية مع الدكتور سعيد الظاهري ، استمع الآن عبر منصات أبل بودكاست أو سبوتيفاي.

 

 

 

 

للمشاركة

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shopping Cart